mont blanc pens moncler outlet abercrombie replicas relogios buy victoria secret moncler sale
شبكة نجاة للتوعية والسلامة العامة
شبكة نجـــــاة للتوعية والسلامة العــــــــامة NAJAAT Network for Edification & General Safety
الصفحة الرئيسية راسلنـــا من نحن البحث في الموقع اجعلنا صفحة البداية اضفنا للمفضلة
إسعاف ارتفاع ضغط الدم   شبكة نجاة   إسعاف احتشاء العضلة القلبية   شبكة نجاة   إسعاف الاختناق بغاز الفحم   شبكة نجاة   إسعاف دخول جسم غريب في مجرى التنفس   شبكة نجاة   إسعاف التسمم بالغازات المخرشة   شبكة نجاة   إسعاف التسمم بغاز أول أوكسيد الفحم   شبكة نجاة   إسعاف التسمم بمركبات الفحم المشتعل   شبكة نجاة   إسعاف الرجفان الناجم عن سرعة التنفس   شبكة نجاة   إسعاف مرض الربو   شبكة نجاة    اسعاف حالة ( اختلاجات الإعياء الحراري )   شبكة نجاة   إسعاف إصابات الغطس   شبكة نجاة   إسعاف إصابات العمود الفقري   شبكة نجاة   إسعاف الكسور   شبكة نجاة   إسعاف كسور اليدين و الأصابع   شبكة نجاة   إسعاف كسور الأضلاع و عظم القص   شبكة نجاة   إسعاف كسور الحوض   شبكة نجاة   إسعاف كسور عظم الفخذ   شبكة نجاة   طرق تعاطي المخدرات   شبكة نجاة   إسعاف كسور العضد و السّاعد   شبكة نجاة   إسعاف كسور الفك و الوجه و الأنف   شبكة نجاة   
دليل الإسعافات الأولية
دليل إشارات المـرور
دليل إشارات السلامـة
السلامة المنزليـــة
السلامة المهنيـــة
حوادث يمكن تفاديها
التوعية المرورية
التوعية الصحية
توعية في النظافة
توعية عن الأطفال
التوعية البيئية
ذوي الاحتياجات الخاصة
المخدرات
التدخين
المشروبات الكحولية
الشذوذ الجنسي
0نصـــائح توعوية
0
دور الإعلام في مكافحة مشكلة المخدرات
كتب بواسطة : فريق شبكة نجاة Thu 08/06/2006 - 15:51 ارسال لصديق طباعة المقال

تحتل وسائل الإعلام بكافة أشكالها المقروءة والمسموعة والمشاهدة والانترنت المراكز الأولى والأساسية للتعرف والتفاعل مع مختلف القضايا الإجتماعية والسياسية والإقتصادية التي تحاكي المجتمع .

ويتحمل الإعلام مسؤوليات كبيرة وأساسية في مستوى الوعي العام الذي يعيشه أي مجتمع دون استثناء ، وفي قضية في مثل حساسية آفة المخدرات التي تعانيها جميع المجتمعات العالمية ، لما لآثارها المدمرة من انعكاسات هائلة على مختلف قطاعات المجتمع وفئاته وبالتالي لابد أن نوضح هنا أهم النقاط الأساسية التي ينبغي على الإعلام بشكل عام التركيز على أهميتها ، وضرورة التقيد بها لتحقيق التعاون الأمثل مع مختلف المؤسسات والقطاعات الأخرى في الدولة في سبيل مكافحة هذه المشكلة .

* بث الوعى الصحى والاجتماعى عن اضرار التدخين ومخاطر المخدرات وخلق المناخ الواعى الذى يضيق الخناق على المدخن فلا يجد الفرص ولا الاماكن المشجعة للتدخين ، ولا يجد الموزع للمخدرات الفرص ولا نسب الطلب التى تتيح له ترويج بضاعته .

* زيادة البرامج الحوارية التى يشارك فيها الأطباء والخبراء والشباب التى توضح كافة جوانب مشكلة الإدمان ومخاطره ودور العلاج المختلفة التى يمكن اللجوء اليها .

* منع ظهور المدخنين فى البرامج التليفزيونية أو الاعمال الدرامية .

* أهمية أن تقوم الهيئات العلاجية أو الأهلية أو الحكومية أو كل هذه الجهات معاً بتمويل أفلام أو مسلسلات درامية تتناول مشاكل الأدمان بأساليب غير مباشرة ، قادرة على بث الوعى ضدها والتأثير الجماهيرى الذى يستهدف خفض الطلب على المواد المخدرة على غرار فيلم ( قصة حب ) الذى انتجته الجمعية الامريكية للسرطان والذى أدى إلى زيادة نسبة المترددين على فحوصات السرطان بنسبة 60% للكشف المبكر عنه.

* توعية الأطفال المراهقين والشباب بما يستهدف حمايتهم من التجربة الأولى للسجائر وللمخدرات كخطوات وقائية .

* ضرورة تنسيق الجهود الحكومية والأهلية وتعظيم دور الأسرة والمدرسة ورجال الدين فى وقاية النشء من أضرار الإدمان ، وفى تشديد الحصار بهدف خفض العرض والطلب على المواد المخدرة والمؤثرات على الجهاز العصبى ، من خلال الخطواط التالية :

- التوعية الأسرية عن أهمية القدوة وضرورة منع التدخين على مستوى الأسرة بأكملها.

- برنامج تدريب الوالدية والتى تستهدف توعيتهم عن طبيعة مراحل النمو المختلفة التى يمر بها الأطفال وما يرتبط بها من احتياجات نفسية واجتماعية ، وعن أهمية الانصات الايجابى للأبناء وبناء جسور الثقة معهم وبث مهارات مواجهة المشكلات وتحمل الضغوط لديهم لإكسابهم المناعة اللازمة للوقاية من الإدمان .


- تعظيم دور المساجد والكنائس والأئمة والقوافل الدينية ومدرسى التربية الدينية بالمدارس لتوضيح مضار التدخين والمواد المخدرة وأهمية الالتزام الدينى على مستوى العقيدة والممارسة معاً .

- التوسع فى النشاط المدرسى بأشكاله المختلفة للطلاب وتكثيف جماعات الكشافة والجوالة التى تساعد الطلاب على الاعتماد على النفس واكتساب المهارات الحياتية وتبث لديهم دور الجماعة وكيفية قضاء أوقات الفراغ فى أنشطة إيجابية تساعد على استغلال طاقاتهم .

- تفعيل دور المؤسسة التعليمية بحيث تقوم بدورها فى جذب الطلاب للمنظومة المدرسية وفى ربط المناهج الدراسية بالمشكلات والتحديات التى تحيط بهم فى الواقع ، وفى إعادة علاقة الاحترام والتفاهم بين الطلاب ومدرسيهم ، وفى تدعيم وقاية الطلاب ضد الاستسلام لاى شكل من اشكال الإدمان أو الاستهتار الاخلاقى .

- الاستعانة بخبراء التربية وعلم النفس والاجتماع فى تدريب الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمعلمين والمشرفين .. وجميع المتعاملين مع الأطفال عبر مراحل اعماهم المختلفة، على اساليب الانصات الايجابى وعلى تدريب الأطفال على مهارات تحليل المشكلات واختيار البدائل الملائمة من الحلول . ودعم ثقتهم بقدراتهم على التصدى للضغوط واجتيازها بنجاح .

- خلق الوعى المجتمعى المتفهم لأزمة النشء الذين تورطوا فى الإدمان ومعالجة قضاياهم ، بإعتبارهم مرضى يحتاجون العون وليسوا مجرمين لابد من عقابهم أو نبذهم من المجتمع .

- تطوير مراكز علاج الإدمان وتدريب الفريق العلاجى فيها على أعلى مستوى بشكل دورى ، ومدها بكل الامكانيات المطلوبة لكى تؤتى التداخلات العلاجية بثمارها المرجوة وحتى لا تتحول هذه المراكز إلى بؤر بديلة للإدمان ، والاستفادة من كافة الخبرات الدولية فى هذا المجال وبأنواع العلاج النفسى المختلفة من علاج فردى أو جماعى بالاضافة إلى برامج التأهيل التالية للإبراء من الإدمان، والتى تستهدف غلق منافذ الارتداد للإدمان وإلى تقبل المجتمع للأفراد بعد شفائهم ، وإلى اسناد ادوار ايجابية لهم تشعرهم بقيمتهم الاجتماعية وتساعدهم على تغيير جوانب حياتهم التى دفعتهم إلى الإدمان.


* اتخاذ التدابير اللازمة لحماية النشء ( الذين يثبت تورطهم فى الإدمان وتصدر ضدهم أحكام بعقوبة الحبس المؤقت أو السجن ) من الاختلاط بعتاة الاجرام والمنحرفين فى السجون ، حتى لا يكتسبوا المزيد من السلوكيات ضد المجتمعية ، وحتى يكون العقاب رادعا لهم وليس اكثر توريطا لهم فى الانحراف . وتدريب الكوادر القادرة على الانصات الايجابى للأطفال والمراهقين والشباب عبر خطوط الطوارئ النفسية ( أو الخط الساخن ) بواسطة أساتذة الطب النفسى ، بحيث يتم خلق قنوات اتصال وتدخل سريع للاستماع لمشكلاتهم وآلامهم وتهدئتهم ، وبث مشاعر الثقه لديهم على حسن اتخاذ القرار باستعراض البدائل السليمة واختيار أفضلها . ويمكن للجهات الحكومية والأهلية تبنى هذا الدور من خلال هيكل متخصص ومدرب وقادر على الخروج بمؤشرات كمية وكيفية عن احتياجات النشء المختلفة ، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها على المستوى التشريعى والتنفيذى والتطوعى .

* ضرورة معالجة مشكلة أطفال الشوارع ( أطفال بلا مأوى ) بوصفهم ضحايا فى حاجة إلى الأهتمام والرعاية ، وأن إعادة ادماجهم فى المجتمع هو أحد اشكال الحد من الأخطار التى قد يلحقونها بالمجتمع .

* ضرورة النظرة الشمولية لمشكلات الشباب واحتياجاتهم فالانشطة الثقافية المتاحة لهم محدودة خاصة فى ظل تقلص أدوار قصور الثقافة وما يشوب تعبيرهم عن آرائهم من مخاوف الاتهام باليمينية أو اليسارية.

* يجب إعطاء الفرصة للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم والإهتمام بدور قصور وبيوت الثقافة ومراكز الشباب كأماكن للتعبير عن الرأى والإبداع وإطلاق الملكات الفكرية والإبداعية والرياضية لدى الشباب .

* استغلال الاختبارات النفسية المختلفة والملاحظات الاكلينيكية لاكتشاف الأطفال الذين لديهم استعداد للإدمان منذ صغرهم لوضع البرامج الوقائية لهم . إنشاء إدارة بكل مؤسسة معنية لمتابعة تنفيذ الحملة القومية لمنع التدخين والحد من الإدمان ليسهل التعامل فيما بين هذه الادارات ، وامكانية ربطها عن طريق شبكة الانترنيت لتنسيق الجهود والمتابعة .

* زيادة الرقابة المفروضة على القنوات المشروعة للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية لضمان عدم تسربها إلى سوق الاتجار غير المشروع.

عدد الزيارات : ( 2526 ) الكاتب : الناشر :

المزيد عن :
المخدرات

03/01/2006
طرق تعاطي المخدرات

03/01/2006
تصنيف المخدرات

03/01/2006
الأعراض التي قد تدل على إدمان الشخص ودخوله عالم المخدرات

04/01/2006
العلاج يتوقف على المدمن نفسه

04/01/2006
تعريف المخدرات  

05/01/2006
أسباب تعاطي المخدرات

07/06/2006
قصة الجريمة والعقاب في إدمان الهيروين

08/06/2006
دور الإعلام في مكافحة مشكلة المخدرات