
تعريف الوحمة : هي تجمع خلايا صباغية بشكل بقعة بحجم حبة العدس أو الحمص. ويمكن
للوحمة أن تكون مسطحة غير بارزة ، ولكنها غالباً ما تكون بارزة فوق سطح الجلد ، والوحمة قد تكون ولادية أو مكتسبة .
أنواع الوحمات :
هنالك أنواع عديدة من الوحمات التي تظهر منذ
الولادة :
منها البنّي و هو
يوجد عند الأطفال منذ الولادة .
بعض هذه الوحمات يقع في مؤخرة الرقبة أو على الشفة العليا . يطلق عليها النّاس
أسماء مختلفة كقضمة اللقلق أو قبلة الملاك . قد تختفي هذه الوحمات بعد عدّة سنوات .
و هنالك الوحمات الزرقاء
و يطلق عليها اسم البقع المغولية وهي بقع غير خطيرة وقد تظهرفي أي منطقة من الجسم و
لها شكل الكدمة و لكنها ليست كذلك . تظهر البقع المغولية بشكل شائع في العائلات ذات
الأصول الإفريقية أو الآسيوية أو الشرق أوسطيّة .قد تختفي هذه الوحمات أيضاً خلال
بضعة سنوات .
أما بالنسبة للنوع الثّالث من الوحمات فهو عبارة
عن وحمات بلون النبيذ الغامق و هي توجد منذ الولادة و
لكن بعضها يشير للإصابة ببعض اضطرابات العين و المخّ و هي لا تمتّ للجلد بأيّ صلة و
لذلك يجب التأكد منها بعرضها على طبيب فهي بحاجة لعلاج و إلا فإنها لا تزول أبداً و
قد يزول جزء منها باستخدام الليزر .
وهنالك أنواعاً أخرى من الوحمات التي لا تظهر
منذ الولادة :
لكنها تظهر خلال الشهرين الأوليين من عمر
الطفل . بعضها بنيّ اللون و تكون ملساء و مسطحة و قد
يعتقد النّاظر إليها أنها نمش لكنها ليست كذلك . و لكنها شامات قد تكون حميدة في
أغلب الأحيان . أما في حال كثرتها و كبر حجمها لأكثر من 6 ميللمتر و عدم انتظام و
تناظر جوانبها و عدم تجانس لونها فيجب عرضها على طبيب فوراً لأنها تكون شامات
سرطانية و يجب عرضها على الطبيب فوراً لاستئصالها أو إيجاد حلّ مناسب لها .
أما البعض الآخر فيكون باللون
الأحمر و تكون مرتفعة عن سطح الجلد و تشبه في شكلها
حبّات الفراولة و هذه الوحمات قد تكون متعددة و كبيرة الحجم و في بدايتها تكون
عبارة عن بقعة حمراء مسطحة و محاطة ببقعة بيضاء و يتغيّر حجمها حيث تكبر البقعة
الحمراء لتصل لحدود البقعة البيضاء . توجد هذه الوحمات في مناطق متعددة من الجسم و
لكن أغلبها يظهر في مناطق غير مكشوفة كالظهر أو البطن أو فروة الرأس . قد توجد هذه
الوحمات أيضاً في الوجه و قد تؤدّي لتشوّه كغلق إحدى العينين و في هذه الحالة يمكن
اتّخاذ بعض الإجراءات الطبيّة المناسبة كالعلاج بالليزر لإزالتها .
نادراً ما تشكل هذه الوحمات خطراً على
الأنسجة الموجودة تحتها و لكن يجب أن يراها الطبيب في البداية للتأكد منها فقد
تختفي هذه الوحمات خلال عامين ولا يكون الطّفل بحاجة لأيّ إجراء طبيّ حينها . و يجب
عرض ما يقع منها على أحد الجفون أو على طرف الأنف على طبيب جلدية فوراً . كذلك في
حال نزيف هذه الوحمات و خاصّة الواقعة منها على الشفتين أو على الأعضاء التناسليّة
و الشرجيّة أو على اليدين و القدمين . و في حال ظهور أكثر من ثلاث وحمات خلال
أسابيع قليلة فيجب أن تعرض على طبيب لتفادي أي مشكلة يتعرّض لها الجسم .
وأخيراً لابد من التذكير بان العامل الرئيسي المتهم بتسرطن الشامات
أو الوحمات هو التعرض المديد لأشعة الشمس، خصوصاً إذا كانت البشرة فاتحة اللون ، أو
كانت الأعمار صغيرة كما في حالة الأطفال.